< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah011
Hud (11)
Hud, makkah, 123 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
وذلك قوتها وغذاؤها وما به عَيْشُها.
* *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال بعض أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
١٧٩٥٩- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال مجاهد، في قوله: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ ، قال: ما جاءها من رزقٍ فمن الله، وربما لم يرزقها حتى تموت جوعًا، ولكن ما كان من رزقٍ فمن الله.
١٧٩٦٠- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ ، قال: كل دابة
١٧٩٦١- حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ يقول، أخبرنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ ، يعني: كلّ دابة، والناسُ منهم.
* *
وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يزعم أن كل مالٍ فهو "دابة" [[في المطبوعة: " كل ماش فهو دابة "، والذي أثبته هو نص المخطوطة، و " المال " عند العرب، الإبل والأنعام، وسائر الحيوان مما يقتنى. وهذا وجه. ولكن الذي في مجاز القرآن، وهذا نص كلامه، فهو " كل آكل "، ولا قدرة لي على الفصل في صواب ما قاله أبو عبيدة، لأن نسخة المجاز المطبوعة، ربما وجد فيها خلاف لما نقل عن أبي عبيدة في الكتب الأخرى.]] = وأن معنى الكلام: وما دابة في الأرض = وأن "من" زائدة. [[هذا نص أبي عبيدة في مجاز القرآن ١: ٢٨٥.]]
* *
وقوله: ﴿ويعلم مستقرها﴾ ، حيث تستقر فيه، وذلك مأواها الذي تأوي إليه ليلا أو نهارًا = ﴿ومستودعها﴾ الموضع الذي يودعها، إما بموتها، فيه، أو دفنها. [[انظر تفسير " المستقر "، و " المستودع " فيما سلف ١: ٥٣٩ / ١١: ٤٣٤، ٥٦٢ - ٥٧٢ / ١٢: ٣٥٨، ٣٥٩.]]
* *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
١٧٩٦٢- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن التيمي، عن ليث، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: ﴿مستقرها﴾ حيث تأوي = ﴿ومستودعها﴾ ، حيث تموت.
١٧٩٦٣- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: ﴿ويعلم مستقرها﴾ ، يقول: حيث تأوى = ﴿ومستودعها﴾ ، يقول: إذا ماتت.
١٧٩٦٤- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا المحاربي، عن ليث، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: ﴿يعلم مستقرها ومستودعها﴾ ، قال: "المستقر"، حيث تأوي = و"المستودع"، حيث تموت.
* *
وقال آخرون: ﴿مستقرّها﴾ ، في الرحم = ﴿ومستودعها﴾ ، في الصلب.
ذكر من قال ذلك:
١٧٩٦٥- حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ويعلم مستقرها﴾ ، في الرحم= ﴿ومستودعها﴾ ، في الصلب، مثل التي في "الأنعام". [[انظر تفسير " سورة الأنعام " ١١: ٥٦٢ - ٥٧٢. والآثار هناك.]]
١٧٩٦٦- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه عن ابن عباس، قوله: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾ ، فالمستقر ما كان في الرحم، والمستودع ما كان في الصلب.
١٧٩٦٧- حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ يقول،