< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


خالف المخطوطة وأخطأ. و"أشعث"، هو"أشعث بن سوار"، ثقة، مضى مرارًا و"كردوس الثعلبي"، هو"كردوس بن العباس الثعلبي"، تابعي ثقة، مترجم في التهذيب، والكبير ٤/١/٢٤٢، ٢٤٣، وابن أبي حاتم ٣/٢/١٧٥، وفيها الاختلاف في اسم أبيه، وفي نسبته"التغلبي" بالتاء والغين، و"الثعلبي"، كما جاءت في رواية أبي جعفر.

وهذا الخبر رواه أبو جعفر بثلاثة أسانيد، هذا واللذان يليانه. . . وأخرجه أحمد في مسنده رقم: ٣٩٨٥، من طريق أسباط، عن أشعث، عن كردوس، عن ابن مسعود، بمثله مختصرًا وخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال: "رواه أحمد والطبراني = وذكر زيادة الطبراني، وهي موافقة لما في التفسير = ورجال أحمد رجال الصحيح، غير كردوس، وهو ثقة". وخرجه السيوطي في الدر المنثور ٣: ١٢، وزاد نسبته لابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وأبي نعيم في الحلية.]]

١٣٢٥٦-.........حدثنا جرير، عن أشعث، عن كردوس الثعلبي، عن عبد الله قال: مرّ الملأ من قريش على رسول الله ﷺ، ثم ذكر نحوه. [[الأثر: ١٣٢٥٦ - وضعت نقطًا في صدر هذا الإسناد، فإن أبا جعفر لا يدرك أن يروي عن"جرير بن عبد الحميد الضبي"، وإنما يروى عنه شيوخه، مثل"محمد بن حميد الرازي"، كما في الأثر رقم: ١٠، وغيره.]]

١٣٢٥٧ - حدثني أبو السائب قال، حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن كردوس، عن ابن عباس قال: مرّ على رسول الله ﷺ ملأ من قريش، ثم ذكر نحوه. [[الأثر: ١٣٢٥٧ - في المطبوعة والمخطوطة: "عن كردس، عن ابن عباس" وهو خطأ لا شك فيه، فإن هذا الخبر لم يرو عن غير ابن مسعود، وكردوس لم يذكر أنه روى عن ابن عباس، والخبر لم ينسبه أحد في الكتب إلى غير عبد الله بن مسعود، وكردوس، هو"كردوس بن عباس الثعلبي" كما سلف في التعليق رقم: ١٣٢٥٥، وفي المخطوطة كتب"عن" بين"كردوس بن عباس"، من فوق، فكأنه زيادة من الناسخ. وهذا الخبر رواه أبو جعفر، غير مرفوع إلى عبد الله بن مسعود، فلا أدري أوهم الناسخ وأسقط، أم هكذا الرواية.]]

١٣٢٥٨ - حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي قال، حدثنا أبي قال، حدثنا أسباط، عن السدي، عن أبي سعد الأزدي = وكان قارئ الأزد =، عن أبي الكنود، عن خبّاب، في قول الله تعالى ذكره:"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه" إلى قوله:"فتكون من الظالمين"، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاريّ، فوجدوا النبيّ ﷺ قاعدًا مع بلال وصهيب وعمار وخباب، في أناس من الضعفاء من المؤمنين. [[في المطبوعة: "من ضعفاء المؤمنين"، غير ما في المخطوطة.]] فلما رأوهم حوله حَقَروهم، فأتوه فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسًا تعرف لنا العرب به فضلَنا، فإنّ وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبُد، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت! قال: نعم! قالوا: فاكتب لنا عليك بذلك كتابًا. قال: فدعا بالصحيفة، ودعا عليًّا ليكتب. قال: ونحن قعود في ناحية، إذ نزل جبريل بهذه الآية:"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشيّ يردون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين"، ثم قال:"وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء منّ الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين"، ثم قال:"وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة"، فألقى رسول الله ﷺ