< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ ، وعصفه تبنه.

⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: العصف: التبن.

⁕ حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ ، قال: الحبّ: البّر والشعير، والعصف: التِّبن.

⁕ حدثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا عبد الله بن المبارك الخراسانيّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك قوله: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ قال: الحب أول ما ينبت.

⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ قال: العصف: الورق من كل شيء. قال: يقال للزرع إذا قُطع: عصافة، وكلّ ورق فهو عصافة.

⁕ حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثني يونس بن محمد، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا أبو روق عطية بن الحارث، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ قال: العصف: التبن.

⁕ حدثنا سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كُدَينة، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس ﴿ذُو الْعَصْفِ﴾ قال: العصف: الزرع.

وقال بعضهم: العصف: هو الحب من البرّ والشعير بعينه.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ ، أما العصف: فهو البرّ والشعير.

وأما قوله: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله فقال بعضهم: هو الرزق.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني زيد بن أخزم الطائي، قال: ثنا عامر بن مدرك، قال: ثنا عتبة بن يقظان، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال: كلّ ريحان في القرآن فهو رزق.

⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قال: الرزق.

⁕ حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ : الرزق، ومنهم من يقول: ريحاننا.

⁕ حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قال: الريح.

⁕ حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثني يونس بن محمد، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا أبو روق عطية بن الحارث، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قال: الرزق والطعام.

وقال آخرون: هو الريحان الذي يشمّ.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ﴿الريحان﴾ ما تنبت الأرض من الريحان.

⁕ حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ : أما الريحان فما أنبتت الأرض من ريحان.

⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قال: ريحانكم هذا، حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ : الرياحين التي توجد ريحها.

وقال آخرون: هو خُضرة الزرع.

⁕ حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية عن عليّ، عن