< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >
surah055
Ar-Rahmaan (55)
The Beneficent, madinah, 78 verses.
حدد حجم خط الآيات
()
المدهامتان خيرات الأخلاق، حسان الوجوه.
كما:-
⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ ، يقول: في هذه الجنان خيرات الأخلاق، حسان الوجوه.
⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ قال: خيرات في الأخلاق، حسان في الوجوه.
⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ قال: الخيرات الحسان: الحور العين.
⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ قال: خيرات الأخلاق، حسان الوجوه.
⁕ حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن القاسم بن أبي بزّة، عن أبي عبيد، عن مسروق، عن عبد الله ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ قال: في كل خيمة زوجة.
⁕ حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا محمد بن الفرج الصّدَفيّ الدمياطي عن عمرو بن هاشم، عن ابن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أمّ سلمة قالت " قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ قال: خَيْرَاتُ الأخْلاقِ، حِسانُ الوُجُوهِ".
* *
قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
يقول: فبأيّ نِعم ربكما التي أنعم عليكما -بما ذكر- تكذّبان.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٣) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٥) ﴾
يقول تعالى ذكره مخبرا عن هؤلاء الخيرات الحسان) حُورٌ) يعني بقوله حور: بِيض، وهي جمع حوراء، والحوراء: البيضاء.
وقد بيَّنا معنى الحور فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد ﴿حُورٌ﴾ قال: بيض.
⁕ قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد ﴿حُورٌ﴾ قال: بيض.
⁕ قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، ﴿حُورٌ﴾ قال: النساء.
⁕ حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ﴾ الحوراء: العَيْناء الحسناء.
⁕ حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، الحور: سواد في بياض.
⁕ قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ قال: الحور: البيض قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم.
وأما قوله: ﴿مَقْصُورَاتٌ﴾ ، فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: تأويله؛ أنهنّ قُصِرْن على أزواجهنّ، فلا يبغين بهم بدلا ولا يرفعن أطرافهن إلى غيرهم من الرجال.
ذكر من قال ذلك:
⁕ حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد: ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ قال: قُصِر طرفهنّ وأنفسهنّ على أزواجهنّ.
⁕ حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿مَقْصُورَاتٌ﴾ ، قال: قُصر طرفهنّ على أزواجهنّ فلا يردن غيرهم.
⁕ حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ قال: قَصَرْن أنفسَهنّ وأبصارهنّ على أزواجهنّ، فلا يردن غيرهم.
⁕ حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾قال: قصرن