< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


الليل. [[الأثر: ١٧٩٧١ - هذا حديث صحيح، رواه مسلم في صحيحه ١٧: ١٢٣، ورواه أحمد في مسنده ٢: ٣٢٧، رقم: ٨٣٢٣ من ترقيم أخي رحمة الله عليه، في الجزء الذي لم يطبع من المسند. ورواه أبو جعفر في تاريخه ١: ٢٨، ٢٩، ٣٢، جميعها من طريق القاسم بن بشر بن معروف، والحسين بن علي الصدائي، عن حجاج، فهو صدر إسناد آخر غير هذا الإسناد، وإن اتفق سائره. هذا وقد نبتت نابتة تريد أن تبطل نحو هذا الحديث بالرأي، ثم بالطعن في الصحابي الجليل أبي هريرة. وسلك بعضهم إلى هذا مسلكا معيبا عند أهل العلم، في استجلاب ضروب من الملفقات، يريد بها مذمة رجل من أصحاب رسول الله، غير متثبت من الأصل الذي يبنى عليه. فاللهم احفظ دينك من أهوائنا، فما أهلك الدين والدنيا غير الهوى المسلط على عقولنا ونفوسنا. وفي هذا الأمر مقال ليس هذا مكانه.]]

١٧٩٧٢- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قوله: ﴿في ستة أيام﴾ ، قال: بدأ خلق الأرض في يومين، وقدّر فيها أقواتها في يومين.

١٧٩٧٣- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن كعب قال: بدأ الله خلق السموات والأرض يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وفرغ منها يوم الجمعة، فخلق آدم في آخر ساعة من يوم الجمعة. قال: فجعل مكان كل يوم ألف سنة.

١٧٩٧٤- وحدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك: ﴿وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام﴾ ، قال: من أيام الآخرة، كل يوم مقداره ألف سنة. ابتدأ في الخلق يوم الأحد، وختم الخلق يوم الجمعة، فسميت "الجمعة"، وسَبَت يوم السبت فلم يخلق شيئًا

* *

وقوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ ، يقول: وكان عرشه على الماء قبل أن يخلق السموات والأرض وما فيهن، [[انظر تفسير " العرش " فيما سلف ١٢: ٤٨٢ / ١٤: ٥٨٧ / ١٥: ١٨.]] كما:-

١٧٩٧٥- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ ، قبل أن يخلق شيئًا.

١٧٩٧٦- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه.

١٧٩٧٧- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله.

١٧٩٧٨- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ ، ينبئكم ربكم تبارك وتعالى كيف كان بدء خلقه قبل أن يخلق السموات والأرض.

١٧٩٧٩- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ ، قال: هذا بدء خلقه قبل أن يخلق السماء والأرض.

١٧٩٨٠- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج قال، حدثنا حماد، عن يعلى بن عطاء. عن وكيع بن حُدُس، عن عمه أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربُّنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: في عَمَاءٍ، [[" العماء "، في كلام العرب، السحاب. قال أبو عبيد القاسم بن سلام: " وإنما تأولنا هذا الحديث على كلام العرب المعقول عنهم، ولا ندري كيف كان ذلك العماء ". وهذه كلمة عالم يعقل عن ربه، ولا يتنكر لخبر رسوله المبلغ عنه، العارف بصفاته، ويقاس عليه مثله