< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


١: ٥٣، والسيوطي ١: ١٦.]] أخبرني أبو عمارة أنك أُعطيت نهرا في الجنة يُدعى الكوثر، فقال: "أَجَلْ، وَعَرْضُهُ - يعني أرضه - يَاقُوتٌ وَمَرْجَانٌ وزَبَرْجَدٌ ولُؤْلُؤٌ".

* *

وقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾

اختلف أهل التأويل في الصلاة التي أمر الله نبيه ﷺ أن يصليها بهذا الخطاب، ومعنى قوله: ﴿وَانْحَرْ﴾ فقال بعضهم: حضه على المواظبة على الصلاة المكتوبة، وعلى الحفظ عليها في أوقاتها بقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ .

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثني عبد الرحمن بن الأسود الطفاوي، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثني يزيد بن أبي زياد بن أبي الجعد، عن عاصم الجحدري، عن عقبة بن ظهير، عن علي رضى الله عنه في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: وضع اليمين على الشمال في الصلاة.

⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الجحدري، عن عقبة بن ظبيان عن أبيه، عن علي رضى الله عنه ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: وضع اليد على اليد في الصلاة.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن حماد بن سلمة، عن عاصم الجحدري، عن عقبة بن ظهير، عن أبيه، عن علي رضى الله عنه ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: وضع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى، ثم وضعهما على صدره.

⁕ قال: ثنا مهران، عن حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي مثله.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم الجحدري، عن عقبة بن ظهير، عن علي رضى الله عنه: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: وضع اليمين على الشمال في الصلاة.

⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، يقال: ثنا عوف، عن أبي القُموص، في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: وضع اليد على اليد في الصلاة.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو صالح الخراساني، قال: ثنا حماد، عن عاصم الجحدري، عن أبيه، عن عقبة بن ظبيان، أن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال في قول الله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: وضع يده اليمنى على وسط ساعده الأيسر، ثم وضعهما على صدره.

وقال آخرون: بل عُنِيَ بقوله ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ : الصلاة المكتوبة، وبقوله ﴿وَانْحَرْ﴾ أن يرفع يديه إلى النحر عند افتتاح الصلاة والدخول فيها.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ الصلاة، وانحر: برفع يديه أول ما يكبر في الافتتاح.

وقال آخرون: عني بقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ﴾ المكتوبة، وبقوله ﴿وَانْحَرْ﴾ : نحر البُدن.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم وهارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: الصلاة المكتوبة، ونحر البُدن.

⁕ حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير وحجاج أنهما قالا في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: صلاة الغداة بجمع، ونحر البُدن بمنًى.

⁕ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن قطر، عن عطاء: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: صلاة الفجر، وانحر البدن. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قال: الصلاة المكتوبة، والنحر: النسك والذبح يوم الأضحى.

⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، في