< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ۝١

سوگند به اين شهر مى‌خورم‌

وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ۝٢

و تو [يكچند] در اين شهر [حكمرواى مطلق و] دست گشاده‌اى‌

وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ ۝۳

و سوگند به پدر و فرزندى كه پديد آورده است‌

لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ ۝٤

به راستى انسان را در رنج و محنت كشيدن آفريده‌ايم‌

أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ ۝٥

آيا مى‌پندارد كه هرگز كسى بر او دست ندارد؟

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا ۝٦

گويد مالى فراوان [در راه مبارزه با پيامبر] بر باد دادم‌

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ۝۷

آيا مى‌پندارد كه هيچ كس [كار و بار] او را نديده است؟

أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ۝۸

آيا براى او دو چشم نيافريده‌ايم؟

وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ ۝۹

و زبانى و دو لب‌

وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ ۝١۰

و او را بر سر [هر يك از] دو راه [خير و شر] نياورده‌ايم؟

فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ ۝١١

ولى خود در پى عقبه نبود

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ ۝١٢

و تو چه دانى عقبه چيست‌

فَكُّ رَقَبَةٍ ۝١۳

آزادسازى برده‌

أَوْ إِطْعَٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ ۝١٤

يا اطعامى [از بينوايان‌] در روزى گرسنگى زده‌

يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ ۝١٥

در حق يتيمى خويشاوند

أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ ۝١٦

يا بينوايى خاك‌نشين‌

ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ ۝١۷

تا سپس از كسانى باشد كه ايمان آورده‌اند و همديگر را به شكيبايى و همديگر را به مهربانى سفارش كرده‌اند

أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ۝١۸

اينانند كه اصحاب يمين‌اند

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ ۝١۹

و كسانى كه به آيات ما انكار ورزيده‌اند، آنانند كه اصحاب شمال‌اند

عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ ۝٢۰

بر آنان آتشى چند لايه، [چيره‌] باشد