< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


الشرط، الواحد: زبنية، كعفرية، من الزبن: وهو الدفع. وقيل: زبنى، وكأنه نسب إلى الزبن، ثم غير للنسب، كقولهم أمسى، وأصله: زبانى، فقيل. زبانية على التعويض، والمراد: ملائكة العذاب. وعن النبي ﷺ: «لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا [[أخرجه البخاري والنسائي من رواية معمر عن عبد الكريم الحريري عن عكرمة عن ابن عباس به. وهو الذي قبله من قول ابن عباس رضى الله عنهما.]] » كَلَّا ردع لأبى جهل لا تُطِعْهُ أى اثبت على ما أنت عليه من عصيانه، كقوله فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ. وَاسْجُدْ ودم على سجودك، يريد: الصلاة وَاقْتَرِبْ وتقرّب إلى ربك. وفي الحديث: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد» [[أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة بلفظ «وهو ساجد» .]] .

عن رسول الله ﷺ، «من قرأ سورة العلق أعطى من الأجر كأنما قرأ المفصل كله [[أخرجه الثعلبي والواحدي وابن مردويه بأسانيدهم إلى أبى بن كعب.]] »

« الصفحة السابقة ص ٤ من ٤ الصفحة التالية »