< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


لمخالفتك لهم هُوَ الْأَبْتَرُ لا أنت، لأنّ كل من يولد إلى يوم القيامة من المؤمنين فهم أولادك وأعقابك، وذكرك مرفوع على المنابر والمنار، وعلى لسان كل عالم وذاكر إلى آخر الدهر، يبدأ بذكر الله ويثنى بذكرك، ولك في الآخرة مالا يدخل تحت الوصف، فمثلك لا يقال له أبتر: وإنما الأبتر هو شانئك المنسى في الدنيا والآخرة، وإن ذكر ذكر باللعن. وكانوا يقولون: إنّ محمدا صنبور [[قوله «إن محمدا صنبور» ذكر في القاموس معانيه: الرجل الفرد الضعيف الذليل بلا أهل وعقب وناصر اه. (ع)]] : إذا مات مات ذكره. وقيل: نزلت في العاص بن وائل، وقد سماه الأبتر، والأبتر: الذي لا عقب له. ومنه:

الحمار الأبتر الذي لا ذنب له.

عن رسول الله ﷺ: «من قرأ سورة الكوثر سقاه الله من كل نهر في الجنة ويكتب له عشر حسنات بعدد كل قربان قربه العباد في يوم النحر أو يقربونه [[أخرجه الثعلبي وابن مردويه بسندهم إلى أبى بن كعب.]] » .

« الصفحة السابقة ص ٢ من ٢ الصفحة التالية »