< السورة السابقة | فهرس السور | السورة التالية >



حدد حجم خط الآيات
()


في قوله:"ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، قال: بشرك. [[الأثر: ١٣٤٨٨ -"نسير بن ذعلوق الثوري"، ثقة، مضى برقم: ٥٤٩١.

و"كردوس" هو"كردوس بن العباس الثعلبي"، يروي عن حذيفة، مضى برقم: ١٣٢٥٥ - ١٣٢٥٧. وكان في المطبوعة: "درسب" غير ما في المخطوطة، وكان فيها هكذا: "ددوس"، وهذا صواب قراءته إن شاء الله.

وهذا الخبر خرجه السيوطي في الدر المنثور ٣: ٢٧، ونسبه للفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وأبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وسيأتي بإسناد آخر بعد هذا.]]

١٣٤٨٩- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن رجل، عن عيسى، عن حذيفة في قوله:"ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، قال: بشرك. [[الأثر: ١٣٤٨٩ -"أبو إسحق الكوفي"، هو: "عبد الله بن ميسرة الحارثي"، مضى برقم: ٩٢٥٠.]]

١٣٤٩٠ - حدثني المثنى قال، حدثنا عارم أبو النعمان قال، حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير وغيره: أن ابن عباس كان يقول:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، قال: بشرك.

١٣٤٩١- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، يقول: بكفر.

١٣٤٩٢- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، يقول: لم يلبسوا إيمانهم بالشرك. وقال: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ . [سورة لقمان: ١٣]

١٣٤٩٣ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال، حدثني أبي قال، حدثنا جرير بن حازم، عن علي بن زيد، عن المسيّب: أن عمر بن الخطاب قرأ:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، فلما قرأها فزع، فأتى أبيّ بن كعب فقال: يا أبا المنذر، قرأتُ آية من كتاب الله، مَنْ يَسْلم؟ فقال: ما هي؟ فقرأها عليه = فأيُّنا لا يظلِمُ نفسه؟ فقال: غفر الله لك! أما سمعت الله تعالى ذكره يقول: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ؟ إنما هو: ولم يلبسوا إيمانهم بشرك. [[الأثر: ١٣٤٩٣ - هكذا جاء في المطبوعة والمخطوطة: "عن المسيب"، ولا أدري ما هو، ولكني أرجح أن الصواب"عن سعيد بن المسيب"، أو "عن ابن المسيب"، فإن"علي بن زيد بن جدعان" يروي عنه، ولأني لم أجد فيمن اسمه"المسيب"، من روى عنه"علي بن زيد" وروى هو عن"عمر بن الخطاب".]]

١٣٤٩٤ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس: أن عمر دخل منزله فقرأ في المصحف، فمرّ بهذه الآية:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، فأتى أبيًّا فأحبره، فقال: يا أمير المؤمنين، إنما هو الشرك. [[الأثر: ١٣٤٩٤ -"يوسف بن مهران البصري"، مضى برقم: ٢٨٥٨: ١١٣٧٣.]]

١٣٤٩٥- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن [ابن مهران] : أنَّ عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف فقرأه، فدخل ذات يوم فقرأ، فأتى على هذه الآية:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون"، فانفتَل وأخذ رداءه، [[في المطبوعة: "فاشتغل"، وفي المخطوطة"فاسقل"، وفي الدر المنثور ٣: ٢٧"فانتقل" وكان ذلك لا معنى له، وكأن الصواب ما أثبت. يقال: "انفتل الرجل عن صلاته"، إذا انصرف، وهو من قولهم: "فتله عن وجهه فانفتل"، أي: صرفه فانصرف.]] ثم أتى أبيّ بن